تقرير بحث النائيني للخوانساري
22
في اجتماع الأمر والنهي
فكذلك لا يمكن انتزاع عرضين من مقولة واحدة عرضا لا رتبة من ايجاد واحد وان كان انضماميا ( الثاني ) ان ميزان كون التركيب انضماميا لا اتحاديا ان يكون مجمع العنوانين اللذين بينهما عموم من وجه في مادة الاجتماع بعينه هو الذي في مادة الافتراق بلا نقصان وشذوذ فان الصلاة المجتمع مع الغصب بهويتها هي الصلاة في غير مورد الغصب وهكذا الغصب في حال الصلاة هو الغضب في غير حال الصلاة اى لو قطع بينهما وفصل كل عن الآخر لا ينقص عن هوية ذاته وهذا بخلاف الاتحادي فان مجمع العنوانين غيره في مادة الافتراق فان الذي اجتمع فيه وصفان الفسق والعلم غير الذي هو فاسق غير عالم وهكذا هو غير عالم غير فاسق وبالجملة لا يكون واحد متصفا بوصفين الا كونه بشخصه هو الموصوف بصفتين واما غيره فمتصف بصفة واحدة واما في الانضمامي المتصف بوصفين مع المتصف بصفة واحدة واحد بالحقيقة فلو فصل بين المجمع في الاتحادي وقطع فلا يبقى إلّا العلم والفسق وينعدم الموضوع ويتبدل بموضوع آخر يتصف بالفسق وحدة وهكذا الموضوع ثان يتصف بالعلم وحده ( الثالث ) ان عناوين الافعال قد يلاحظ بشرط لا عما يتحد به وهذا معنى مبدأ الاشتقاق وقد يلاحظ لا بشرط وهذا معنى المشتق ونظيرهما في الجوامد التي هي بمنزلة المشتقات الهيولى والصورة والجنس والفصل ثم إن هذين اللحاظين غير الاصطلاح في لحاظ المطلق بالنسبة إلى قيوده فان الماهية اللا بشرط في تلك بمعنى نفس الرقبة وبشرط شئ اى بقيد الايمان وبشرط لا اى بقيد عدمي كالكفر كما بشرط لا اصطلاح آخر اى بشرط تجرده عن كل ما في الخارج وهو الكلى العقلي